الفنانة التشكيلية الأردنية أسيل عزيزية في برنامج اليونسكو

 
A7%D9%86/amp

عزيزية تشارك مع اليونسكو في عجمان

عمان- الرأي
شاركت الفنانة التشكيلية الأردنية أسيل عزيزية في برنامج اليونسكو Art Camp Andorra2022 الذي استضافته جامعة عجمان في الفترة خلال الشهر الجاري، في كلية العمارة والفنون والتصميم وعمادة الكلية.
حمل البرنامج شعار ‘ألوان للكوكب’ UNESCO ArtCamp، وشارك فيه 21 فنانا من، الأردن، السعودية، مصر، قطر، البحرين، العراق، الهند، اندورا، عُمان، الجزائر، باكستان، تونس. السودان، المغرب، أفغانستان، وسوريا.
مثلت الفنانة الأردنية عزيزية بلدها الأردن في عدد من الأعمال التعبيرية التي تناولت موضوع الوئام والتعايش المشترك وتقبل الآخرين، مركزة على موضوع اللاجئين، وكانت الأعمال بمقاييس كبيرة نفذتها بألولوان الأكريلك على القماش.
وبينت أن الأعمال التي تم معالجتها بطبقات الأكريلك، والفحم، اشتمل على عدد من المفردات التي تتصل بموضوع الوئام، من ألوان وفضاءات، بأسلوب تعبيري ينسجم مع الفضاءات التجريدية التي تضفي على المساحات والكتل والخطوط لغة تشكيلية تغني الرسالة البصرية التي يحملها العمل ويعبر عنها باللون والحط.
إلى ذلك قدمت الفنانة عزيزية مداخلة ألقت الضوء من خلالها على أبرز الملامح والمحطات الثقافية في الأردن.
تحدثت عزيزية في المداخلة التي حملت عنوان: ‘التنمية المستدامة ومرتكزاتها التنموية .. التسامح والسلم الاجتماعي’ عن التنوع الثقافي في الأردن، وخصوصا جانب السياحة الثقافية، لافتة إلى المديمة الوردية، البتراء التي اختيرت كواحدة من عجائب الدنيا السبع، ومدينة جرش التي يقام فيها سنويا مهرجان جرش للثقافة والفنون، والمدرج الروماني بالعاصمة عمان، والقصور الأموية في الصحراء، وأم قيس وأم الجمال، وعدد من القلاع، منها قلعة الشوبك، والكرك، وعجلون التي شكلت نماذج معمارة أغنت المشهد البصري، فضلا على الطبية وتنوعها، والتراث المادي وغير المادي الذي شكل معينا ومرجعا للحركة التشكيلية الأردنية.
وأكدت أن الشعب الأردني يمثل نموذجا للتسامح، يتكون من نسيج اجتماعي متنوع في الديانة الإسلامية والمسيحية، وكذلك القوميات، العرب والشركس والشيشان والأرمن. وأن الشعب الأردني يميل للمجتمع القبلي المضياف والكريم، الذي يرحب بالضيف، ويتقبل الآخر، وقد تغززت هذه القيم بما يحمل الأردنيون من قيم عربية أصيلة، وتسلم الحكم من قبل الهاشميين الذين حكموا الأردن بقيم التسامح والوسطية التي تستمد مبادئها من التعاليم والإسلامية، وأن هذا الشكل من الحكم أدى للاستقرار والاستمرار حيث مر على تأسيس الدولة مئة عام، وهذا حقق السلام الداخلي للمجتمع والذي انعكس على السياسة الخارجية للأردن.
وأضافت أن الأردن يعَد واحدًا من الدول التي انتهجت طريق الإصلاح والتخطيط الاقتصادي للوصول إلى التنمية، حيث تسعى الدول على مختلف مستوياتها الاقتصادية لتحقيق التنمية، فهي عملية مرتبطة بالتقدم في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية كافة.
وقالت عزيزية إن الفكرة الأساس من الاهتمام بالصناعات الثقافية والفنية في الأردن، هو الإيمان بأن الثقافة تمثل جزءا رئيسيا في التنمية المستدامة، وإعادة إحياء الصناعات التراثية، ونقلها للأجيال والتعريف بها، وتوفير مصدر رزق للشباب، وفتح أو توسيع حجم الأسواق ونوعيتها، وخلق حالة وعي للاهتمام بالذاكرة الوطنية، وتحقيق تنمية مستدامة تجعل من الثقافة واحدة من أركان الإنتاج والدخل الوطني.
وكان نظم في ختام المخيم الفني الذي تواصل على مدار عشرة أيام معرضا برعاية وزيرة الثقافة والشباب الإماراتية سمو الشيخة نورة الكعبي، حيث اشتمل المعرض على نحو خمسين عملا تنوعت في تقنياتها وأساليبها
رابط المقال
 
https://alrai.com/article/10725751/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%86/amp